مجتبى السادة

159

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

( * ) ولد يوم ( 15 ) شعبان عام 255 ه ، وأبوه الإمام الحسن العسكري عليه السّلام ، وأمه السيدة نرجس ( مليكة بنت يشوعاء بن قيصر ملك الروم ، وأمها من ولد أحد الحواريين المنتسب إلى وصي المسيح شمعون ) . ( * ) لا يزال حيا ، ويعيش إلى الآن على وجه الأرض ، يأكل ويشرب ويعبد الله ، وينتظر الأمر له بالخروج والظهور . ( * ) غائب عن الأبصار ، وقد يراه الناس ولا يعرفونه . ( * ) له اشراف على العالم ، واحاطته بأخبار العباد والبلاد وكل ما يجري في العالم بإذن الله . ( * ) سيظهر في يوم معلوم عند الله ، مجهول عندنا وتحدث علامات حتمية قبل ظهوره ( أشرنا إليها في الفصل الثالث بالتفصيل ) . ( * ) إذا ظهر يحكم الكرة الأرضية كلها ، وتخضع له جميع الدول والشعوب في العالم . ( * ) يطبق الإسلام الصحيح ، كما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وآله وتنقاد له كافة الأديان والملل . ( * ) ينزل النبي عيسى عليه السّلام من السماء ، ويصلي خلفه . ثالثا : وجود العدد الكافي من الناصرين المؤازرين المنفذين بين يدي القائد العظيم : يحتاج القائد في تطبيق العدل على كافة أرض المعمورة ( العالم ) إلى عدد كافي من الرجال الناصرين والمؤيدين ، لكي ينتشر الإسلام بالجهاد انتشارا طبيعيا ، لذا يلزم لتحقيق ثورة الإمام المهدي عليه السّلام إعداد جيش وقوة ضاربه ( قدرة تنفيذية ) تدعم الإمام عليه السّلام وتطيع أوامره ، وهذا أمر ضروري وحاجة ماسة لا غنى عنها . . وهنا لا بدّ من التفريق بين قادة الجيش وأفراده .